الشيخ الأميني

16

الغدير

قال : فسمع صوت هاتف وهو يقول : يا أهل بيت المصطفى النبي * خصصتم بالولد الزكي إن اسمه من شامخ العلي * علي اشتق من العلي ثم قال : هذا حديث تفرد به مسلم بن خالد الزنجي وهو شيخ الشافعي . 14 - ذكر الشبلنجي في نور الأبصار ص 47 : إن عليا " أمير المؤمنين " كان يزور قبر فاطمة في كل يوم فأقبل ذات يوم فانكب على القبر وبكى وأنشأ يقول : مالي مررت على القبور مسلما * قبر الحبيب فلا يرد جوابي يا قبر مالك لا تجيب مناديا ؟ * أمللت بعدي خلة الأحباب ؟ فأجابه هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه وهو يقول : قال الحبيب : وكيف لي بجوابكم * وأنا رهين جنادل وتراب ؟ أكل التراب محاسني فنسيتكم * وحجبت عن أهلي وعن أترابي فعليكم مني السلام تقطعت * مني ومنكم خلة الأحباب 15 - روى ابن عساكر في تاريخه 4 ص 341 ، والكنجي في الكفاية عن أم سلمة قالت : لما كانت ليلة قتل الحسين ( الإمام السبط ) سمعت قائلا يقول : أيها القاتلون جهلا حسينا * أبشروا بالعذاب والتنكيل كل أهل السماء يدعو عليكم * من نبي ومرسل وقبيل قد لعنتم على لسان بن داود * وموسى وحامل الإنجيل ( 1 ) * ( موكب الشعراء ) * فمن هنا وهنا جاء بيمن السنة والكتاب من الصحابة الواكبين على الشعر مواكب بعين سيدهم نبي العظمة كالأسود الضارية تفترس أعراض الشرك والضلال ، وصقور جارحة تصطاد الأفئدة والمسامع ، وتلك المواكب كانت ملتفة حوله في حضره ، وتسري معه في سفره ، ورجالها فرسان الهيجاء ومعهم حسام الشعر ونبل القريض ، يجادلون دون مبدء الاسلام المقدس ، ويجاهدون بألسنتهم في سبيل الله ،

--> ( 1 ) ذكر ابن حجر منها بيتين ، ورواها شيخنا ابن قولويه المتوفى 367 ر 8 في كامله ص 30 .